عبد العزيز عتيق
35
علم البديع
وكتاب ذيل يتيمة الدهر للثعالبي ، وكتاب تاريخ أيامه ، وكتاب في أخبار أهله ، وكتاب البديع في نقد الشعر . وفي بني منقذ جماعة من الشعراء كان أسامة أشعرهم واشهرهم ، ومن شعره : قالوا نهته الأربعون عن الصبا * وأخو المشيب يجور ثمت يهتدي كم جار في ليل الشباب فدلّه * صبح المشيب على الطريق الأقصد وإذا عددت سنيّ ثم نقصتها * ز من الهموم فتلك ساعة مولدي ومن شعره في الشيخوخة : لا تحسدنّ على البقاء معمّرا * فالموت أيسر ما يؤول إليه وإذا دعوت بطول عمر لامرىء * فاعلم بأنك قد دعوت عليه « 1 » وقد ذكرنا من مصنفات أسامة بن منقذ « كتاب البديع في نقد الشعر » « 2 » . وهو يشتمل على خمسة وتسعين بابا ذكر فيه كثيرا من المحسنات البديعية . * * * وفي القرن السابع الهجري نلتقي بسبعة علماء أولى كل واحد منهم البديع وفنونه فيما كتب عناية خاصة . وفيما يلي نبذة عن كل واحد من هؤلاء العلماء على حسب ظهورهم في عصرهم : 1 - الرازي : هو فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 للهجرة ، له
--> ( 1 ) انظر ترجمة أسامة بن منقذ في معجم الأدباء لياقوت ج : 5 ص : 188 . ( 2 ) حقق هذا الكتاب الدكتور أحمد أحمد بدوي وحامد عبد المجيد .